سياسةسياسة عربية

المصري المتهم بإهانة “شيعة البحرين” لا يحمل جنسية أخرى وزار القاهرة من أسبوع

قال أحمد فؤاد العطار، ابن عم ياسر أحمد عبدالحليم العطار، المصري المتهم بـ”إهانة الشيعة” في البحرين، إنه كان في زيارة قصيرة للقاهرة الأسبوع الماضي، استمرت لـ3 أيام فقط، بغرض تجديد جواز سفره، وأنه كان من المفترض أن يزوره في محافظة الشرقية، لكنه اعتذر بسبب ضيق الوقت، مؤكدا أنه لا يحمل جنسية أخرى غير المصرية.

ويعمل ياسر مستشارا قانونيا لشركة “ناس” البحرينية، وكذلك المستشار الشخصي لرئيس غرفة التجارة والصناعة البحريني.

وأوضح “العطار”، في تصريحات لـ”الوطن”، أن المحامي المصري، يعمل في البحرين منذ عام 2000 تقريبا، وكان والده محاميًا هناك أيضًا.

وتخرج ياسر في كلية الحقوق جامعة عين شمس، قسم اللغة الإنجليزية، ووالده المحامي الراحل أحمد عبدالحليم العطار، ولهم مكتب للمحاماة في حي مصر الجديدة، حاولت “الوطن” التواصل معه، لكن لم يرد أحد.

وقال ابن عم المتهم، إن والدته وأشقائه الاثنين يعيشان بصحبته في البحرين، وأنه متزوج ولديه طفلتين وطفل، وأنه بالأساس من محافظة الشرقية لكنه يعيش في القاهرة. في سياق مختلف، انتشرت شائعات مفادها، أن ياسر يحمل الجنسية البحرينية، إلا أن مصادر بالجالية المصرية في البحرين، أكدت أن ياسر لا يحمل سوى الجنسية المصرية. وهو ما أكده أيضا ابن عم المتهم أحمد فؤاد العطار.




 

ونشرت وكالة الأنباء البحرينية، بيانًا للنائب العام بالمملكة إذ وجهت النيابة اتهامات السب والقذف والتحريض على بغض طائفة وازدرائها إلى مستشار قانوني مصري يدعى ياسر أحمد العطار بعد نشوب مشاجرة مع عدد من أعضاء غرفة صناعة وتجارة البحرين، موضحة أنه ألقي القبض عليه تمهيدًا لمحاكمته جنائيا.

وعلقت السفيرة سها الفار سفيرة مصر بالبحرين، على القضية بأنها قيد التحقيقات، وأن ما حدث “تصرف فردي”، مؤكدة، لـ”الوطن”، أن الشخص المتهم بسب الشيعة يعمل محاميًا، ولديه محاميون يدافعون عنه، وأن السفارة عرضت عليه كل الخدمات التي تتوافق مع دورها.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مقطع فيديو للمشاجرة التي بدأ فيها المواطن البحريني الاشتباك مع المصري بالأيدي؛ ليتطور الأمر إلى مشاجرة وسباب بين الجانبين، وتبين أن المصري ياسر أحمد العطار ويعمل مستشارا قانونيا لشركة ناس البحرينية، وكذلك المستشار الشخصي لرئيس غرفة التجارة والصناعة البحريني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق